الرئيسية / مقالات / أردوغان وتركيا.. إلى أين؟
أردوغان وتركيا.. إلى أين؟

أردوغان وتركيا.. إلى أين؟

وكالة أوقات الشام الإخبارية -

كتب سميح أيديز في صحيفة “طرف” التركية متسائلاً “أردوغان إلى أين”، مضيفاً أن “لا أحد يتوقع أن يرحل أردوغان بين ليلة وضحاها، لأنه لا يزال قوياً” لكن “بعد عدة أشهر، سيدخل حزب العدالة والتنمية مرحلة الإنتخابات، وسيواجه مشكلات متعددة قد تكون بداية النهاية لأردوغان”.

وقال الكاتب إنه “غير خافٍ أن أردوغان يحب الفئات المتدينة، وينكر على الخمسين في المئة الباقية من الشعب حقوقهم”. ورأى أن “السبب بسيط، لأن أردوغان غير ديموقراطي.. نفهم ذلك من تكراره لكلمة صندوقة الإنتخابات”.

وشبه الكاتب ديمقراطية أردوغان بديمقراطية مارين لوبين رئيسة الجبهة الوطنية في فرنسا، مشيراً إلى أنها “تحفر في الحساسيات الإتنية والمذهبية ونمط العيش”. متسائلاً، “لانعرف إلى أين يهرول أردوغان.. لكننا نرى جيداً الصورة السيئة لتركيا في هذا المشهد”.

صحيفة “ميلليات” من جهتها سألت إلى “أين تتجه تركيا بعد موقف أردوغان من الفصل بين الجنسين في المساكن الجامعية” مضيفة أن “الكل يسأل ما الذي يجري داخل حزب العدالة والتنمية، بعد خلاف أردوغان- أرينتش”.

ورأت الصحيفة التركية أنه “من الواضح أن مخاوف جدية باتت ترى أن التيار المحافظ عقبة أمام تعزيز الديموقراطية”. لافتة إلى أن “الجميع رأى الفاتورة الثقيلة التي دفعتها تركيا من صورتها في الخارج بعد الإدارة السيئة لأحداث غيزي”. واعتبرت أنه “ليس سهلاً على أردوغان أن ينشئ له نظام الشخص الواحد” مشيرة إلى امكانية “نشوء ترويكا منه ومن عبد الله غول وبولنت أرينتش”.

ورأت أن “الكل يرى النوعية السيئة للموظفين والمستشارين والنواب والمحافظين”، معتبرة أنه “إذا كانت تركيا تريد تحقيق أهدافها في المنطقة فعليها رفع نوعية من هم في السلطة، وإلا فسترتكب الخطأ تلو الآخر وسنسيء التصرف في هذه الجغرافيا”.